MisS KsA

الأحد,تموز 27, 2008


 لقيت هالمذكرات بمدونه واتمنى تعجبكم

وايد مرات تستويلنا مواقف ... محرجه من الخاطر
قدام الأهل - قدام أبوك - قدام الغرباء
وساعتها عاد تتمنى فيها انك تندفن تحت التراب .. أو تختفي
ويوم ما تخلص السالفة .. تتمنى كل من حضرها انه نساها
لكن هيهات
=)
خلصنا الأنترو .. ندخل في المواقف

هالسوالف تقريباً من 4 سنين



:::::::::::::: عيون تحت الفراش ::::::::::::::

البارحه القايله ... (بدينا نخور  )
اقصد الظهر ... دخلت البيت مستعيل ( لا دعاء دخول البيت ولا سلام )
وسيدا...(يعني مباشرة) عالتلفزيون علشان اشوف برنامج أعذب النشيد ...وكانوا حاطّين
نشيدة هاني مقبل(( الليالي ))
وطبعاً النشيدة شوي رومنسيّية
عاد أنا نسيت عمري وأخذت أنشد و فتحت ذراعيني للسما مثل تايتنك
بس من دون وحده قدامي
يعني كان منظر بايخ
بدرجة فظيعة
المهم ولاّ شوي
وأشوف السرير إللي بالغرفة يتحرّكّّّّ
!!!!!!
وات أز ذات
(جان)..........هالكلمة تأتي بمعنى (فإذا بي )
كم بعلمكم !
أشوف عينان تلمعان من تحت الفراش.....!!!
ياللهول............أنها نظارة ُ أبويا .... (ماي فازر)
وجان .....ينقع من الضحك ويرفع صوته...
أتصدقون من زمان ما سمعته يضحك
وقال: والله خلّفت يا بوحمدان.......(حمدان ماي بق برزر)
عاد أنا انستحيييت على وايهي ... وقعد يونّي أحاول أعدّل المروحة ( البنّكة) وأهندسها
عقب شو

:::::::::::::::الباكستانيين:::::::::::::

مرة من المرّات...كنت فرحان بهدية أبوي لي ( الأكورد الخضرى)...وقاعد أسمع أناشيد ....أعتقد كان المعالم
وكانت نشيدة اجددوا البيعة
وطبعاً النشيدة أولها...هدووووووووء وعقب الربشة ..المهم ....ونا في الشارع...قاعد أتمايل مع النشيدة براسي...ولاّ وتبدا النشيدة
جددوا البيعة ..........من عهد تبوك
وجان أزوّد( التمايل) حبتين .. 3 حبات اربعطعشر حبه .. خمسين حبه المهــــم .....
ونا ناسي الشارع...باللي فيه
هالأناشيد بلوى
وفجأة جان أنتبه للشارع قدامي شاحنة مكشوفة من الخلف,,,, من هايلا إللي تأخذ العمّال للدوام
وكانت ممزورة.؟..(مملؤة)....بالخانات...الباكستانيين
ومبلقين...(جاحظي) عيونهم... صوبي ...وفيهم إللي يضحك وفيهم إللي يأشير ويغمز
وفيهم إللي يوعّي...(يصحّي) ربيعه..ويقوله بص وبص بص
وأنا ماخذني الهوى...هق هق هق
يادالكسوووف.. تقطع ويهي منهم والله جان آخذ الدوّار يمين وشردت عنهم
...كان عرض مجاني لهم...
حشى رقّاصة
......
وهوهو وه وه وه

:::::::: ربيعي الغريب :::::::::

في يوم من الأيام ...كانت هناك محاضرة للشيخ عبد المحسن القاسم إمام الحرم المدني...بعد صلاة المغرب.. في الجامع الكبير في حارتنا
وصلنا على الإقامة......وطبعاً صلاة المغرب كانت سريعة ..فكان كل الموجودين في مرافق المسجد يتراكضون...هذا يركض للحمّام وهذا يصرخ على إللي ورى الباب
وهذاك يشرب ماي ولا على باله... والأخير يالس يدوخ(يدخن ) ..يايبينه غصب
المهم
ونا مع القوم يا شقرى
فصخت نظارتي خارج الحمام
علشان أتجهّز للوّضوء.وقبل ما أدخل الحمام...لقيت (ربيعي) = واحد من أصدقائي
بس الغريب كان لابس بشت أصفر .... مم غريب... ( اصلاً ها ربيعي عليه حركات ) فـحبيّت اسوّي معاه مقلب
فرحت من خلفه ... ومطّيت = شدّيته بشده وطاح.... و أنقع (أنفجر) ضحك.. شو هالعوافه
نزل بسرعة وأخذ بشته وطالعني...باستنكار.... حسّيت إن السالفة جد...رحت أتوضى
والحمدلله صلّينا...وجلسنا عند المقدم
و لما كان المقدّم يتكلّم ....لبست نظارتي....وانتبه إلا و الشيخ يبتسم لي....ابتسمت له
وبعد يبتسملي.... طول كلمة المقدّم....وعقب لمّا بدا يخطب...رفع بشتح وحطّه على الكرسي...أوووه أووووه والعثرة هذا
نفس البشت
الحين فهمت هذا ربيعي كان الشيخ ......(كنت فاصخ النظارة )وقعدت مستحي منه
ليما خلّصت المحاضرة... وسلمت عليه ويهي ازرق من المستحى ...
ما اظن ان الشيخ يا الأمارات من عقبها خير شر

...........................................................................................................................يوم كان عمري 11 سنة تقريباً


وفي أحد الأيام الشتوية البارده ... انقطعت الكرهبه عن بيتنا ( أو بالأحرى عن الحارة ) ليوم كامل
طبعاً ... نحن مييتين من الفرحة .... نو ستدي فور تودي



وهدووء ... قاتل ... يسري في ارجاء الهاوس

و


طبعاً نحن متعودين عالليتات التيوب ... إللي ما تطلعّ صوت مووول


 
ويين ؟
إللي ما تروم تسمع شي عسبتن
طززززززززززززززززز



وفجأة تنقع



طزززززززززززز


فطلعت برى البيت



:



الدنيا ظلاااااام في ظلااااام .... ماشي منوّر غير يبل حفيت

الساعة 6 المغرب .... كل عيال الحارة يالسين جدام بيوتهم ... وحاسيين بالملل

جان أزقرهم ( أناديهم ) صوب المخبأ السري
دار الأرقم بن ابي الأرقم

في سكة الينوبية تحت شيرة النبج
(السكة الجنوبية تحت شجرة النبق )

الشــــــلة تتمركااااز


فلاش باك
::::::::::::
عاد أنا ويا راسيي ... قاص لي على 5 أونـّي الزعيم و القائد عليهم
و المشكلة .. إللي يشوفني ... يقول ها مستحيل يأذي ذبابة
كنت أضعف واحد فيهم .. و أقصرهم ... وأهداهم



و
كنت الأول عالصف - الأول في الأخلاق - الوجاهة دووم في الرزه
كنت المفضل عند كل أهالي الحارة .... يعني إذا صارت مشكلة ... الكل يردلي ... و انا افصل في الموضوع
( ! جيه عبد المطلب ! )

يمكن كنت أكبرهم بسنة
حمد ... منوه الغلطان ؟
حمد ... حط بالك عليهم !
حمد ... وين كنتوا ؟
و هو في الحقيقة
ما تم مشكله في الحارة إلا من ورا راسي

والمساكين
انا أخطط - أدبر - أشجع - و استولي عالغنايم

ويوم تستوي الخايسه .. يحليلهم ينضربوون ضرب
و

انا داخل البيت ... ادرس


:::::::::::::

خلّص الفلاش ..... نرد لإجتماع الشلة

اتيمّـعوا العيال .. عاد قبل ... تدرون شو يعني يهال . . لووول .. نحن و القطاو واحد ... إللي خايس من الزبالة و التواير ... وفوق راسه ذبابه ... من عرفته و هيه عليه ... حتى مرة تلاقيت وياه عقب سنين من الفراق ..و اشترى كامري وكالة ... وفنفس الإوقت للي اشتراها تلاقيت وياه ... لقيت الذبابة عيبهته ... و جتني ضحكه . . و كتمتها


المهم ... كانت العلامة إللي تجمعنا كلنا ..... إننا كلنا حافين
بلا نعول

: إنزين عنبوه .. مطر!! ... و إذا تتذكرون شوك المطر سمّ و وصخ الشوارع ... لا تسألون :


و الدنيا .... ظلام ... افتتحت الخطاب الرسمي: أخوااااااني الطلبة
اساتذتي الكرام
مديرنا الفاضل

كما تعلمون أن الكرهب انقطعت .... و قد طرشتني أميه لشراء ربطة الشموع ففكرت في خاطريه ... أن نسرق الدكان

فانتبهت العيون ... و أجحظت

نعم
الدكـــــاااااااان

وسردت لهم الحقائق و البوسبلتي و خط مجرى البروسس

طبعاً ... ما احتيت وقت وايد ... تعرفوون الذكاء ناقع فيهم


بس قلتلهم العدد ما يكفي .... نبى وايدين

كل واحد يسير إييب حد وياه ونتلاقى عند
بيت حصوه بعد ساعة .. ورى الدرس

( المكانو اللزي يوسمى بـ هوش سليبنق رووم)

وفعلاً ... الساعة 7 تجمعنا و عددنا 11

ربعي الخمسه يابوا خمسه من خوانهم ...هذايلا 10 وأنا الـ 11 ...
لاحظوا أنا مايبت أخويه





واتجهت القافلة .... صوب دكان بابوه

ونحن يونّـا حركات .... نندس ورى الشير و ورى التواير .. علشان محّد يشوفنا .. و نحن نزّيغ قوم ! من ريحتنا



و طول عملية السرقة ... كل كلامنا

هيا .. هيا
ها كل الفصحة اللي تلعلمانها

!!

مطـّـور ....هيا هيا ما بنتريـّـاك
يعني إذا حطيناها في جملة

كلنا كنا نربع حفـّـاي
( نركض وذاوت شوز )
وصلنا الدكان ... وتفاجأنا بالذكي بابوه ... مولع له 5 شمعات في كل زوايا الدكان ووحده في النص
بسرعة اندسينا و ورى التانكي ( خزان الماي ) و
: تشاورنا .... و قررنا ما يلي




1-نحدد إللي بنسرقه

اجتمعت الآراء .... أن نسرق غرشة بيبسي كبيرة .... و كرتون



شيبس من هذاك إللي الحبة بربيتين ونص ... الأحمر كرات اجبن

و كرتون عصيرمثلّج شربت بكل ألوانه

نفافيخ ... و كان الغرض الأكبر هو

علبة فستق بست الكبيرة الحمرا... هاي فحياتي ما شريتها

بس مرة شفت خالي كل منها .... ومن ذلك اليوم .. وهيه في خاطري

وكانت عالرف فوق بابوه

....

خلاص حددنا إللي بنسرقه

2- تقسيم الجبهات

كل واحد ويا أخوه .... وأنا ... الطفل الحبوب ... شغلتي ايلس جدام بابوه .. و أسلم عليه ... و ألهـّـهيه ... عن الباجين ...

يت ساعة الصفر ..... دخلت أول واحد .... سلمت على بابوه ... رحّـب بي المسكين بكل حفاوة .... قلت له .. أميه تقول هات شمع .... وجان ينزل راسه تحت شوي .. وطلّـع لي شمع بسرعة ....

ممم .... بخلاف المتفق عليه .. المفروض .. يقعد يحوس شوي ... في المحل

المهم

دخلوا الأتباع داخل الدكان ... بشكل والله كل ما اتذكرهم ... اضحك
يلعن أبو التمثيل ... يعني اونه محد حاس فيهم



إللي داش حاط إيدينه داخل مخابيه .... ورافع جتوفه و منزل راسه ...و إللي
يسولف ويا خوه .. إللي عمره ما سولف وياه ... دووم تصفّـيع
و انواع التمثيل عاد

يلست أنا اسولف ويا بابوه ... أي كلام

وكل واحد خذ موقعه بالضبط

( كل واحد فيهم يلس عّـدال شمعه و اخوه جنب الشفايا )

شفايا = هو اي غرض من الدكان للصغار

أول ما انتبهت لهم
رقيت طاولة بابوه
و رفعت صوتي
وصرخت

1

انبهوا كلهم

2

استغرب .. !! .. بابوه

ثلااااااااثاااااه

كل واحد نفخ على شمعه
و ادلهمّ الظلام في الدكان .... والله ما تشوف شي

تسمع صريخ .. ودربجه ... و قراطيس تتبطل ... و باب الثلاجه يتصرقع و الكول تتراقص و بابوه يصارخ

شو هزا ... بتشا حمااار هرامي
واحد

ويا دوري ... للقفز فوق الفستق

استجمعت قواي .. و نقزت على بابوه

مادري شو دست ... المهم مديت إيدي فوق راسي ... ومسكت علبه ... وكلي أمل تطلع الفستق حقتي

الدكان له .. بابين

نحن أتفقنا إننا نطلع من الباب الشرقي .. إلي صوب الشارع الرئيسي

وها اللي صار .... إللي حاضن غرشة البيبسي

و إللي زاخ الشربت .... و الله يا جماعه .. إنها من كبرها .. كانت واصله من راسه إلين ركبته




يعني صغااااار

يوم طلعنا برى .. نور الشارع العمومي و ليتاته .. كانت قويه ... و



الجو كان مسفر ... اتضحت الرؤيا و ابدينا نشوف كل واحد شو خذ ... وانا اشوف



ها شال بيبسي ... و ها الشربت و ها النفافيخ .... بكل خوف وقلبي



يدقدق .. بطّـلت حضني ..و لقيت علبة أحلامي .. الفستق الأحمر

ونحن فرحانين ....اووه .....

وين نشرد .....بابوه يعرف كل واحد وين بيته ....فأشرت عالشارع الرئيسي .... جان يترابعون = يتراكضون

واختبئنا في الزراعة إللي عطروف الشارع

الراك

مييتين من الخوف ...و كلهم مندسين تحتي ... و مافي تفاهم قاعد .. أسرق من كل واحد شي .. قبل تقسيم الغنايم
و لاّ شو أشوف ...؟؟

!!

؟؟

!!

واحد من هالبقر إللي عندي

سارق كرتون شيبس
مفتوح من طرف
وما كان يدري

فطالعنا ورانا

ولا ... كل متر شبس طايح

خيييييبه

قلت لهم سيروا اندسوا عند الكهربجي
و جان أرد أخذ اكياس البطاطس

1



3



7
ما رمت أشل وايد

وفجأة ... طلعلي بابوه ... من ورى الشير .... بسيكل خانات أسود ... و ياي طرر

جان اشرد بكل ما ؤتيت من قوة
( أركض أركض في الميدان )
ويلحقني بقب ... قصب سكر .... ويوصل عدالي ... ويعطيني بوحده عراسي .. جان أطيح على كم كيسه شبس من هالكبار

وتنفجر عويهي و عبطني

وتختلط الوجبه شويت حشيش على تراب على شيبس داخل حلجي

وهو كمّل دربه
صوب الشلة
واشوفهم استسلموا .. يوم شافوني طحت .. كلهم .. وقوفوا وعقوا سامانهم .. وقعدوا يصيحون من دوون ضرب

!!

مكر

رجّع بابوه .. السامان ... وردفني أنا للبيت ... و زقر أمي ... وعطاها الشموع .. وقالها همد ياكل 7 شيبس ... و دفعت أمي الفلوس .. وهيه أطالعني .. من طرف عينها
( طبعاً هاي النظرة لها معنى ... آخ لو تعرفونه )



وانا المسكين كل همي الفستق

وما استفدت من هالعملية .. غير إني سبحت في الشبس ... واتبهدلت

من باجر .... أمرت بالصبي إللي سرق كرتون البطاطس .. بالضرب .. .. ومنعته من اللعب ويانا اسبوع
:


طبعاً ... صارت بعد هالعملية ... عمليات وايد . إللي كانت بنفس النتيجه و إللي نجحت


المهم .. يوم كبرت .. رديت حقه .. وعطيته فلوس ... ما اردي كم سرقت بس المهم عطيته خير






سبب كتابة القصة : هو النسيم البارد أول الشتى


don't you see that
انه

في الصيف تكثر الحوادث والكسورات والطيحات والزلقات



:ومن زمان قال الشاعر

إن الفراغ والشباب و الجدة ...::.. مفسدة للمرء أي مفسدة

الجـِدة : الغنى يعني ماني يعني فلوس يعني يورو ينطح يورو







واعتقد
لأن الناس في الصيف فاضية


لا شغل ولا مشغلة


فانا عندي عيال عميّ مثلاً


كل صيف يترقّد واحد منهم في المستشفى


كسر : فج : حرق : فقء العين


بعيد عنكم


ونحن ... الحمد لله بعيد عنهم نحن عائلتنا كل صيف نسافر للخارج


( مب بعيد بعيد ..!! يعني نوصل للحدود ونجلس وراها )


ونترك واحد في البيت مكسورة إيده أو رجله .. أو ظهره


( اؤكي واحد مكسور... راعوا شعوره يلسوا عنده ... واسووه )


!







المهم


هاي هي حالتنا المعتادة في الصيف




لكن في صيف من الاصياف ماضية نجونا كلنا بأعجوبة من
هالتكسيرات .. و طلعنا كلنا في رحلة مع ابونا


::::::::::::::::::::::::::


ونا كنت في صف رابع


قرر أبوي يودينا على أم القيوين في شاليهات ممتازة


ففرحنا لأن أبوي أخيراً ولأول مرة راح يسكنّا قرب البحر


ولأن أبوي ما يعرف السباحة




فكان خايف أن واحد فينا يغرق .. و ما يعرف ينقذه


المهم وصلنا الشاليهات الساعة 1 الظهر دخلت أمي والعائلة الشاليه و رحت أنا وأخوي


في جولة استكشافية للشاليهات دخلنا الممرات الضيقة المزينة بالصبار على جوانبها


و نحن نسمع صوت النورس و صوت البحر
( أحساس بالإنتعاش << هو سبب الحوادث )
أخذنا
نتراكض يمين ويسار ... في ارجاء الشاليهات وفجأة


لقينا بوابة مكتوب عليها مـسـبـح وااااااااااااااااو


جرّرني أخوي إللي يكبرني بسنتين ودخلنا داخل المسبح ... كان عبارة عن


حوض سباحة ... مسوّر بجدار مرتفع جداً وله بوابة عظيمة


يمكن لأنـنا كنـا نحن الصغار


بسرعة رجعنا ..للشاليه ... وبحلاوة السر إللي مخبئينه أنا وخوي ... انتظرنا لحتى ما تغيدنا ونامت العائلة كلّها


اختلسنا أنا وأخوي منهم ورحنا المسبح وبسرعة سرعة ... رمينا ملابسنا ...
و قفزنا في المسبح ...برررر برووودة ... وريحة الكلوور ... تضرب في الراس ... ولا دهن تاتا جلسنا نلعب


أنا و أخوي في المسبح .... وكان فاضي من الناس غيرنا


بعد ربع ساعة ... قام أخوي يمثل أنه يغرق .. ف أحاول اساعدة .. فيسحبني لتحت الماي ويضحك علي


ّ فقمت بعيد عنه ... ورحت لمنتصف المسبح ... هناك جلست اسبح بهدوء بعيد عن أخوي بعدين




أنتبهت أني .. مش قاعد ألمس قاع المسبح ....فقلت : يا ولد .. اغطس شوف للقاع لوين واصل ؟


( مرة ثانية تأكدوا أنكم تعرفون تسبحون قبل لا تسألون هالسؤال )




نزلت راسي في الماي ... ما لقيت قاع
؟
= )


وبسلامتكم ما رفعت راسيي من تحت الماي


قعدت ... اصارخ تحت الماي وشوي طلع راسي لفوق وتطلع نص صرخة مملوؤة


ووتر ومتروووسه بموووووووووووووووووووووووووووووقرغ قرغ ووووووووووووووووووت شافني أخوي


... وعلى باله ... أني امثل


بعد ما دام تمثيلي 3 دقايق تقريباً أخوي حس فيني .. ( من يومها عرفت أن اخوي احساسه مرهف ) وجا ينقذني


والمسكين أول ما وصل قريب منّي ... سحبته صوبي وغرق معاي


والله يا أخواني أن الموقف كلّه على بعضة ما خذ عشر دقايق لكنها


والله ارتسمت في المخ ..كأنها ساعة قعدنا نصارخ ونضرب وجه الماء ...على أمل الوضول


لحافة المسبح إيدي تخدرت ... ... انا بكامل وعيي ..لكن جسمي رفض الحركة


فجلست اطالع نفسي و أنا أغرق .. فاستسلمت ... والله إني وقفت صريخ ... وقلت خلاص ذا إنـد


و لأول مرة اخوي انتزع إيدي من تحت الماي ورماني فوقه ..... !!


انتبهت للهواء يدغدغ براطمي ...فأخذت لي شهقة قوية كانت بتتقطع منها رأتاي واستغليت الموقف


وما نزلت من كتفين أخوي


وتدريجياً نزل أخوي في الماي ... و المسكين ... حاول الهروب منّي ... لكن لا فرار ... ظل غرقااااان


ما اذكر الوقت إللي جلس فيه تحت الماي.. لكن بحركة منه بهلوانية ... رماني بعيد


وطلع لسطح الماي وعينه وخشمه ....( تنفجران ) من الدم انا خفت من الموقف ... والله قبل لا أستوعب شكله ... قام و


عطاني كف ... ولا أروووع عاد كف .. وأنت في الماي... يعني حاااااااااااااارقة و بعد ان نقلني هالكف ..قرابة متر عن أخوي


جلسنا نبكي و نصرخ بكل اللهجات والله


ساعدونا ساعيدوونا انقيذونا << والله قلتها كذا


Help


النجدة << وهاي
بعد طلعنا أصوات غريبة عجيبة ...


و أخيراً طلع لنا فارس من كان هندي ولابس بدلة عمل شيييييك دخل يركض ويركض ويركض بقوة .... وأول ماوصل وقف على جانب المسبح .. وخذ وقته الحبيب ..في خلع ملابسه الأنيقة و انا اشوفه يخلع الجوتي


!


الحذاء حقته


استسلمت للواقع وارخيت نفسي وغرقت


( صدق ما عندي سالفة ... كل شوي استسلمت وما ادري شو ... الحبيب تراجيدي )


قفز الهندي وانقذنا أنا وأخوي ... وأول شي شافته عيني بعد ما طلعنا من الماي هي لوحة كبيييرة


معلقة خلف البوابة العظيمة للمسبح من داخل مكتوب عليها ومرسوم


فيها بشكل توضيحي كبير ... أن المسبح ذو عمق


مدرّج


= )


بعد هالحادثة .... ما نمناش


30


ساعة متواصله


من الخوف



ما أجمل الطفولة .. وأيام الدراسة
كلها تعيسة... كلها تعييييييساا

ايام الطفولة وما أدراك ما أيام الطفولة
نسرح ونمرح بكناديرنا

!!! هئ هئ هئ من وين لنا كناديير


كله بهافات مردونا هاي إللي بو خطيين عطرف


أو برمودا صفرا وخضرا
وإن كّنا لابسين كنادير نص الكندورة داخل الهاف



 


نضحك عالكبار ونستقوي (نتعالى ) عاليهال


قصة اليوم


:::::::::::::::::::::::::
هازا يا سيدي يوم كنت في صف سادس


ضربتني حمّى شوي قويّة

وضربت بنت ييرانّا (جيراننا ) بعد
طبعاً انا وهيه ما كنّا مداوميين


وماماتنا..( أمي وأمها) يتحوطن في السوق

وقالتلي الخدامة أن بنت اليران غابية بعد
..رحت ومشيت أقصد زحفت لي ما وصلت بيتهم


(يضرب الحب شو بيذل)


.هق هق هق
وصــــلـــــت
ولقيتها طفرانة مثلي قلتلها ...شو تسوّييين

قالت : كح كح كح ... قوم تعال وراي
دشت داخل
ونا مثل الطرطور ورااااااهااااادخلنا حجرة (غرفة ) خالها



طلّعت مسجّل قديم من

هالكبار
وقالت تعال نتسلّى...!!

شو نسوّي ...!!!!


قالت بنقعد نفجج (نفكك) ونبطّل المسامير !!!!


يلا..قعدنا نفتحها واحد واحد ..
وبالغلط حطيت برغي في حلجي


..وبلعته....!!..



؟؟..!


!حلو

شو؟

طلع المسمار طعمه حلو!!!




قلتلها ..تذوقيه..؟


بلق بلق

هيه حلو


!
قعدنا نبلع كل البراغي والمسامير إللي في المسجّل..
.حتى وصلنا للسماعة
وكلّكم تعرفون السماعة حولها ( مغناطيس دائري) اسود


قعدنا نكسره ونكسّره وعقب بلعناه مع المسامير...


((بالوعة مب معده)) ...





ما شاء الله


عندنا ياهل كان ياكل ورق الشير و النمل وكل شيء يحبه ياكله (بقره ما شاء الله) هع




نعود للقصة


هق هق هق خلّصنا عالمسجّل



كح كح كح شو نسوّي؟


قلتلها عندّي ربيّه ( درهم ) إماراتي



(و الدرهم القديم كان وايد عوود)







شرات مال النقد العثماني





( حاولت اسرطه ( ابلعه



ماقدرت طبعاً طلع من حلجي

....يع
عطيتها اياه وحطته في حلجها وما قدرت هيه بعد تبلع الربية العوودة




رحنا المطبخ ولقينا جدر(كيما) قدر


مال أمس أقصد الزيت مالها...



رحت وغمّست الدرهم فيه وبلعته




أيواهييه بلعته


....متأكد..



كح كح كح أح أح أغ أع كخ كخ
غصييييت


وتربع البنّية



تلحق الخدامة و تربع الخدامه



وتعطيني بوحده عظهري طلّعت مصاريني....



وطلعت الدرهم معاها..


أيام

حلوة


= )




!<!-- / message -->
<!-- / message -->